hafid derradji

مات الملك، عاش الملك.. النغمة الجديدة لعمار غول!

لما كان في منصبه كانوا يعتبرون الجنرال توفيق بمثابة رب الجزائر، وكانوا يعتبرونه رجلا محترما وملتزما ساهم في الحفاظ على النظام الجمهوري للدولة الجزائرية، ولم يكن أحدا يتجرأ على ذكر اسمه أو ذكره بسوء على مدى أكثر من عقدين...

نريدها دولة واحدة لكل الجزائريين

تعود غدا ذكرى اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة ويعود معها الحديث مجددا عن الانشغالات والتحديات التي يرفعها أكثر من مليوني شخص معاق في الجزائر يتخبطون في كثير من المشاكل النفسية والاجتماعية والقانونية واللوجستية...

ماذا عن ما بعد بوتفليقة؟

ما تسوقه الموالاة في الفترة الأخيرة بخصوص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأنه هو الذي يفكر ويخطط ويقرر، وبأنه أسطورة ومعجزة لن تتكرر، وأنه صاحب الفضل في كل الإنجازات التي تحققت، وسعيها لاختزال بلد بحجم الجزائر في شخص رجل...

هل هناك ألعاب أولمبية بعد خمسة أشهر!

سؤالي ليس للاستفسار لكن للتعجب مما وصلت إليه الرياضة الجزائرية من تراجع على مستوى الممارسة والنتائج والتسيير والتخطيط لدرجة صارت الألعاب الأولمبية لا حدث في الجزائر، ولا يتحدث عنها أحد لأننا لا نعرف من سيشارك ولماذا...

الأغلبية الصامتة والطريق الثالث

المقصود بالأغلبية الصامتة في الجزائر هي 10 ملايين جزائري من الذين فاقت أعمارهم الثمانية عشر عاما، والذين لا يصوتون في مختلف الاستحقاقات ولم ينخرطوا في أحزاب وجمعيات ومنظمات، وأولئك الذين استقالوا من الحياة العامة وفسحوا...

عهد البوتفليقية!

بعض التحاليل السياسية السطحية والساذجة في الجزائر ذهبت إلى الاعتقاد بأن بوتفليقة فتح العهدات الرئاسية سنة 2008 لكي يبقى رئيسا ويصبح صاحب أطول فترة حكم في تاريخ الجزائر، وقام بغلقها في الدستور الجديد بعدما أدرك بأنه لم...

تحايل أخر على الشعب!

كما كان متوقعا؛ تم تعديل الدستور الفوقي وليس التوافقي في ظروف استثنائية من طرف برلمان فاقد للشرعية، وباقتراح من رئيس عاجز مصر على إنهاء مهمة تحطيم الجزائر بعدما حطم معنوياتنا وقتل في أبنائنا كل أمل في التغيير، وبعدما...

سيتركون لنا بلدا منهارا..

كل المؤشرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تشير إلى أن بوتفليقة ومحيطه سيتركون لنا بلدًا مفلسًا ومنهارًا على كل المستويات بعدما بلغ الاحتقان والتذمر والتراجع درجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الجزائر بفعل ممارسات وسياسات...

برنامج عنوانه الاستفزاز وتصفية الحسابات!

في حياتي لم أسمع ولم أرَ سلطة تستفز شعبها وتدفع به إلى التذمر والانفجار مثلما يحدث عندنا رغم إدراكها بأن الشعب فقد ثقته فيها، وإدراكها بأنها فشلت في تسيير شؤون الأمة، وفشلت في استشراف المستقبل، وقادتنا إلى أزمات متعددة...

أزمتنا الأخلاقية أخطر من الأزمة البترولية!

يكثر الحديث هذه الأيام حول تراجع أسعار النفط وانخفاض مداخيل الجزائر، وانعكاساته على الحياة اليومية للجزائريين، وعلى الاقتصاد الوطني الذي يعتمد على صادرات النفط بنسبة 98 ٪، وفي الوقت نفسه لا أحد يتحدث عن الأزمات الأخرى...

تابعوني على شبكات التواصل